السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي

322

مناهج الأخيار في شرح الإستبصار

كان يوم التّروية أهل بالحجّ ونسك المناسك وعليه الهدى فقلت وما الهدى فقال أفضله بدنه وأوسطه بقرة وأخفضه شاة وقال قد رأيت الغنم بخيط أو يسير امّا سند الثّاني فهو صحيح اما المتن فقد رواه الشّيخ بطريق حسن ما يقرب هذا المضمون باسناده عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية قال قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام إنّي اعتمرت في رجب وأنا أريد الحج افاسوق الهدى وأفرد الحج وأتمتّع فقال في كلّ فصل وكلّ حسن قلت فأيّ ذلك أفضل فقال تمتّع هو واللَّه أفضل ثمّ قال انّ أهل مكَّة يقولون انّ عمرته عراقية وحجّته مكيّة كذبوا أوليس هو مرتبطا بحجّة لا يخرج حتّى يقضيه ثمّ قال إن كنت اخرج لليلة أو ليلتين تبقيان من رجب فيقول أم فرووه أي أبه ان عمرتنا شعبانية وأقول لها أي بينه أنها فيما أهللت وليس فيما أحللت وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار قال قلت لأبي عبد اللَّه أنّهم يقولون في حجّة التّمتّع حجّة مكيّة وعمرة عراقيّة فقال كذبوا أوليس هو مرتبط بحجّية لا يخرج منها حتّى يقضى حجّة مكيّة وعمرة عراقيّة فقال كذبوا أوليس هو مرتبط بحجية لا يخرج منها حتّى يقضى حجّة ثمّ انّ اسم ليس في هذا الخبر هو ضمير الشان المقدّر وامّا في ذلك الخبر فهو ضمير الحاج متمتّعا كما في الخبر الَّذي في أصل الكتاب أيضا اما سند الثّالث فهو صحيح أيضا لرواية صفوان عن يزيد فهو قرينة على انّه ابن القماط الثّقة ولا يضرّ بصحّته وقوع راوي آخر عن الأمام عليه السّلام وهو يونس بن ظبيان بالظاء المعجمة والياء المنقّطة تحتها نقطة قبل الياء والنّون أخيرا وإن كان ضعيفا قال رحمه اللَّه باب فرض من كان ساكن الحرم من أنواع الحجّ أمّا السند فهو صحيح امّا المتن فلأنّه تضمّن مر بفتح الميم وتشديد الرّاء المهملة موضع من مكَّة على مرحلة وسرف ككتف موضع قرب التنعيم وفى النّهاية الأثيريّة فيه انّه تروح ميمونة بشرف هو بكسر الراء موضع من مكَّة على عشرة أميال وقيل أقلّ وأكثر اما سند الثّاني فهو صحيح اما سند الثّالث فهو أيضا صحيح اما المتن فلانّ ما يتضمّنه من قوله كلّ من كان أهله دون